تاريخ الإضاءة في الحضارة الإسلامية
ارتبطت الإضاءة في الحضارة الإسلامية منذ فجر الإسلام بمفهوم النور الإلهي والآية الكريمة (اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ). لذا حظيت وحدات الإضاءة باهتمام فني وتصنيعي لم تحظ به أي أدوات أخرى في التاريخ المعماري.
مراحل تطور الثريات الإسلامية
1. العصر الفاطمي والمملوكي (المشكاة الزجاجية)
شهد هذا العصر ظهور المشكاة الزجاجية المموهة بالمينا والذهب، والتي كانت تُعلق سلاسل نحاسية في المساجد الفاطمية بالقاهرة ودمشق وحلب.
2. العصر الأندلسي (الثريات النحاسية المخرمة)
في الأندلس، طور الحرفيون الثريات النحاسية الكبيرة التي تميزت بالأقواس المتشابكة والزخارف الهندسية، مثل ثريات جامع قرطبة الكبير وقصر الحمراء.
3. العصر العثماني (عصر القباب والنجف الضخم)
مع بناء المساجد ذات القباب الكبرى في إسطنبول والقاهرة، ابتكر المعماريون العثمانيون الثريات النحاسية ذات المستويات الدائرية المتدرجة التي تتوسط القبة.
استمرار التراث في المصانع الحديثة
يحافظ مصنع نور الإسلام على هذا التراث العريق عبر دمج أساليب النقش اليدوي الأصيلة مع تقنيات القطع بالليزر، كما يظهر في منتجنا التاريخي الثريا العثمانية والأندلسية (كود: CHC0256) وفانوسنا التراثي الفانوس الأندلسي المعلق (كود: LN101).
وقد تم تجسيد هذا البعد التاريخي الأصيل في مشروع ثريات مسجد المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية.